Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1543

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى

وعن الحسن بن الحسين بن على ﵈ أنَّه كان يقول في دعائه: اللهم ارزقني محبةً لك تقطع بها عني محبّات الدنيا ولذاتها وارزقني محبة لك تجمع لي بها خير الآخرة ونعيمها، اللهم محبتُك آثرُ الأشياء عندي وأقرّها لعيني واجعلني أحبك حب الراغبين في محبتك حبًا لا يخالطه حبٌّ هو أعلا منه في صدري ولا أكبر منه في نفسي حتَّى يشتغل قلبي به عن السرور بغيره حتَّى تكمل لي به عندك الثواب غدًا في أعلا منازل المحبين لك يا كريم.

وكان الحسن هذا من خيار أهل البيت وكان يدعو بهذا الدعاء آخر كلامه ويبكي.

واعلم أنَّه لا يتصور حبّ إلا بعد معرفة بإدراك، وكل ما في إدراكه لذة فهو محبوب؛ لأنَّ في الطبع ميلا إليه.

وقد قال ﵊: "حُبِّبَ إِليَّ من دنياكم الطيب (١) والنّساء (٢) وجعلت قُرَّة عيني في الصلاة" (٣) فجعل الصلاة أبلغ المحبوبات.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1543 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.