Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1551

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى

قال الحافظ ابن رجب في كتابه "استنشاق نسيم الأُنس": وإذا كان مخلوق يقول في مخلوق:

وكنت أرى أن قد تناهى بي الهوى ... إلى غاية ما فوقها لي مطلب

فلما تلاقينا وعاينت حسنها ... [علمت يقينا أنني] (١) كنت ألعب

فكيف بالخالق جل ذكره الملك الحق العظيم، الذي لا يقدر حق قدره أحد، ولا يحيط خلقُه به علمًا ولا يحصون ثناءً عليه بل هو كما أثنى على نفسه ولا يبلغ الواصفون صفته.

ومن الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى معاملته بالصدق والإخلاص ومخالفة الهوى؛ فإن ذلك سبب لتفضل الله على عبده وأن يمنحه محبته.

قال فتح الموصلي: من أدام النظر بقلبه ورثه ذلك الفرح بالمحبوب، ومن أثره على هواه أورثه ذلك حبه إياه، ومن اشتاق إليه وزهد فيما سواه، ورعى حقه، وخافه بالغيب، ورثه ذلك النظر إلى وجهه الكريم (٢).

ويذكر عن سُري السقطي ﵀: أنَّه كان له دكان فاحترق السوق الذي كان فيه الدكان ولم يحترق دكانه، فأخبر بذلك فقال: الحمد لله ثمَّ تفكر في ذلك، فرأى أنَّه سُرَّ بعطب الناس وسلامته، فتصدق بما في دكانه فشكر الله له ذلك ورقّاه إلى درجة المحبين وسُئل مرّةً عن حاله فأنشد:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1551 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.