Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1550

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى

وَكْرَهَا ولهم أسرعُ إلى ذكر الله من الإبل إلى وردها.

وقال مالك ابن دينار: ما تلذَّذَ المتّلذذون بمثل ذكر الله ﷿ (١).

وقال مسلم أبو عبد الله: ما تلذذ [المتلذذون] بشيء في صدورهم ألذّ من حب الله ﷿، ومحبة أهل ذكره (٢).

وقال إبراهيم بن أدهم ﵀: أعلى الدرجات أن يكون عندك ذكر الله أحلى من العسل، وأشهى من الماء العذب الصافي عند العطشان في اليوم الصائف.

وفي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إنَّ لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله ﷿ تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء، قال: فسألهم ربهم وهو أعلم بهم ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول هل رأوني؟ فيقولون: لا ما رأوك؟ قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا لك أشد عبادةً وأشد لك تمجيدًا وتحميدًا وأكثر لك تسبيحًا" (٣) الحديث.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1550 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.