Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1549

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى

- ﵁ الاعتبار (١).

وقال ﵁: تفكر ساعة خير من قيام ليلة (٢)، وقال الحسن: الفكرة مرات تريك حسناتك وسيئاتك، وأفضل العبادة التفكر والورع، ومن لم يكن كلامه حِكَمًا فهو لغو، ومن لم يكن سكوته تفكرًا فهو سهو، ومن لم يكن نظره اعتبارًا فهو لهو.

قال الإمام ابن الجوزي طيَّب الله ثراه: ومازال أهل العلم يعودون بالتفكر على التذكر، وبالتذكر على التفكر، ويناطقون القلوب فإذا لها أسماع وأبصار فنطقت بالحكمة وضربت الأمثال وأورثت العلم.

وقال سفيان بن عيينة: الفكرة نور تدخله القلب (٣).

وكان رحمه الله تعالى ينشد:

إذا المرء كانت له فكرة ... ففي كل شيء له عبرة

واعلم أنَّه كلما قويت معرفة العبد بالله، قويت محبته لطاعته وحصلت له لذة العبادات من الذكر وغيره على قدر ذلك.

وقد أخرج ابن أبي الدنيا عن ابن عمر ﵄ قال: أخبرني أهل الكتاب أن هذه الأمة تحب الذكر كما تحب الحمامةُ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1549 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.