Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1548

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى

واعلم أن من الأسباب المستجلبة لمحبة رب الأرباب معرفة نعمه الوافرة ومننه السافرة.

وقد جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها، وهذا مرويٌّ عن ابن مسعود ﵁ ولذا قال بعضهم: إذا كانت القلوب جبلت على حبّ من أحسن إليها فواعجبًا لمن لا يرى محسنًا غير الله كيف لا يميل بكليته إليه.

وقال بعضهم: ذكر النعم يورث الحبّ لله ﷿.

وقال الفضيل: أوحى الله تعالى إلى داود ﵇: أحبني وأحب من يحبني وحببني إلى خلقي، قال يا رب: هذا حبك وأحب من يحبك فكيف أحببك إلى عبادك؟ قال: تذكرني ولا تذكر مني إلا حسنًا (١).

وعن كعب: أوحى الله إلى موسى ﵇ يا موسى: أتحب أن أحبك وملائكتي والجن والإنس؟ قال: نعم يا رب، قال: حببني إلى خلقي، قال: كيف أحببك إلى عبادك؟ قال: ذكرّهم آلائي ونعمائي فإنهم لا يذكرون مني إلا كل حسنة (٢).

وقال عمر بن عبد العزيز ﵀: التفكر في نعم الله أفضل عبادة.

وكلام الإمام أحمد يدلّ على هذا وكان أكثر عمل أبي الدرداء

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1548 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.