Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1547

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى

فعلى هذا: المحبة غليان القلب وثورانه عند الاهتياج إلى لقاء المحبوب.

وقيل: من الحَبِّ وهو جمع حبة أعني: لباب الشيء وخالصه وأصله فإن الحَبَّ أصل النبات والشجر.

وقيل: من حِب الماء الذي يوضع فيه؛ لأنه يمسك ما فيه من الماء ولا يسع غيره إذا امتلأ، وكذلك قلب المحب إذا امتلأ من الحب فلا اتساع فيه لغير المحبوب والحب بالكسر الزير.

وقيل: مشتقة من الصفاء؛ لأنَّ العرب تقول لصفاء بياض الأسنان ونضارتها حبب الأسنان.

وقيل غير ذلك، وسئل الجنيد ﵀ عن المحبة لله فقال: عبدٌ ذهب عن نفسه واتصل بذكر ربه، وقام بأداء حقوقه ونظر إليه بقلبه، فإن تكلم فبالله وإن سكت فمع الله.

وقال بعضهم: الحب كامن في الفؤاد كالنار في الزناد إن قدحته أورى، وإن تركته توارى فهو ألطف من أن تدركه عبارة وأدق من أن تتناوله إشارة، يستدل عليه بآثاره ويعرف وجوده بأنواره.

وكلامهم في هذا الباب كثير جدًا، والظاهر أن كل محب أخبر بحسب ما أدرك من حاله ولذيذ وصاله، فكل محب عبر عن حاله وبلباله بحسب ما أمكنه وإلا فالحب إنما يدرك بمجرد الذوق؛ إذ هو لا يدرك بالحواس الخمس كما أسلفنا بل بالذوق الصحيح والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1547 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.