Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1546

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى

كما قيل:

يراد من القلب نسيانكم ... وتأبى الطباع على الناقل

وقيل: مصاحبة المحبوب على الدوام كما قيل في ذلك:

ومن عجبي أني أحسن إليهم ... واسأل عنهم من لقيت وهم معي

وتطلبهم عيني وهم في سوادها ... ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي

وقيل: حضور المحبوب عند المحب دائمًا، وأن يكون القلب في تطلب الوصل هائمًا كما قيل:

ومن عجبي أني أحسن إليكم ... ولم يخل طرفي من سناكم ولا قلبي

وأطلب قربًا من حماكم وأنتم ... إلى ناظري والقلب في غاية القربِ

وقيل: هي سكون بلا اضطراب واضطراب بلا سكون،

فيضطرب القلب فلا يسكن إلَّا إلى محبوبه ويضطرب شوقًا إليه ويسكن عنده.

وهذا معنى قول: من قال: هي حركة القلب على الدوام إلى المحبوب وسكونه عنده.

وفي اشتقاقها أقوال: قيل: من حبَّة القلب وهي سويداه فسميت بها لوصولها إلى حبَّة القلب.

وقيل: مشتقة من اللزوم والثبات ومنه أحب البعير إذا برك فلم يقم.

وقيل: من حَباب الماء بفتح الحاء المهملة أي: معظمه، أو ما يعلو عند المطر الشديد.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1546 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.