Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1545

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى

فالصبي يستلذ اللعب فإذا ترعرع رأى لذة الزينة وركوب الخيل فاحتقر ما كان فيه من اللعب، فإذا بلغ طلب النكاح فاحتقر ما كان فيه قبله، فإذا رأى الرئاسة والعلو وكثرة المال قدَّمه على ذلك فإن كان قلبه نيِّرًا قدَّم حب العلوم على الكل؛ لأنَّ لذة العلم تدرك بالذوق والعقل فتزيد على اللذات الحسية.

فعلى هذا لا محبوب على الحقيقة للعقول النيرة إلا الله ﷿؛ لأنَّ الحب ميل النفس إلى الشيء الموافق والكمال والجمال والإحسان موافق

والله ﷿ منفرد بذلك فإنَّه تام القدرة كامل الصنعة ظاهر الحكمة خالق النفس، وبه قوامها وتكميلها فمن أحب نفسه وجب عليه حب من أفاده الوجود وأدامه له وهيأ له أسبابه، وأحسن إليه وحب المحسن يقع اضطرارًا.

قال ﵇: "أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة" فمن لاحظ جمال العزة وكمال العظمة وجزيل الفضل، أحب ضرورة وهذه المحبة لا تحصل إلا بعد المعرفة.

وقولنا: الحب ميل النفس إلى الشيء الموافق هو أحد الأقوال في تعريف المحبة.

وقيل: هي الميل الدائم بالقلب الهائم.

وقيل: قيامك لمحبوبك بكل ما يحبه منك.

وقيل: ذكر المحبوب عدد الأنفاس.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1545 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.