Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 124

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك

وفي قصّة الإسراء من حديث عبد الله بن مسعود قال: "لما أسري بالنبي ﷺ لقي إبراهيم وموسى وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم فتذاكروا الساعة، فبدؤا بإبراهيم فسئلوه عنها فلم يكن عنده علم منها، حتى أجمعوا الحديث إلى عيسى فقال عيسى: عهد الله إليّ فيما دون وجبتها، فذكر خروج الدجال فقال: فأهبط فأقتله، وترجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج، وهم من كلّ حدب ينسلون فلا يمرّون بماء إلا شربوه، ولا يمرّون بشيء إلّا أفسدوه فيجأرون إلى الله تعالى فَأدعوا الله فيميتُهم فتجأر الأرضُ إلى الله من ريحهم ويَجارون إليّ فأدَعو ويُرسلُ الله السّماءَ بالماء فتحمل أجسامَهُمْ فتقذفها في البحر، ثُمْ تُنسفُ الجبالُ وتُمَدُّ الأرضُ مَدّ الأديم فعهد اللهُ إليّ إذا كان كذلك فإن السّاعة من النّاس كالحامل المتم لا يَدرِي أهلها متى تفجؤهم بولادتها ليلًا أو نهارًا" قال المحقق ذكره الحاكم والبيهقي وغيرهما (١).

وهذا نصٌ في تذاكر الأرواح وقد أخبر الله سبحانه عَن الشُهداء بأنّهم أحياء عند رَبّهم يُرزقون وأنهم يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وهذا يدل على تلاقيهم من ثلاثة أوجه؛ أحدها: أنهم أحياء عند الله وإذا كانوا أحياء فهم يتلاقون، الثاني: أنهم يستبشرون بإخوانهم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 124 (SanadKitab #132973, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.