Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 125

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك

لقدومهم عليهم، ولقائهم لهم. الثالث: أن لفظ يستبشرون يُفيد في اللّغة أنهم يبشر بَعضُهم بعضًا مثل ما يتباشرون في الدنيا.

وقد تواترت الأخبارُ بذلك فمنها ما ذكره صالح بنُ بشر قال: رأيتُ عطاء السلمي في النوّم بعد موته فقلت: يرحمك الله، لقد كنت طويل الحزن في الدنيا، فقال: أمّا والله لقد أعقبني ذلك فرحًا طويلًا، وسرورًا دائمًا، فقلت في أي الدّرجات أنت؟ قال: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ﴾ [النساء: الآية ٦٩] الآية (١).

وقال عبد الله بن المبارك: رأيتُ سفيان الثوري في النوم فقلت له: ما فَعل الله بك؟ قال: لقيتُ محمدًا وحزبه.

وقال صخر بن راشد: رأيت عبد الله بن المبارك في النوم بعد موته فقلت: أليس قَدْ مِتَّ؟ قال: بلى. قلت: فما صنع الله بك؟ قال: غَفَر لي مغفرة أحاطت بكلّ ذنب. فَقلت: فسفيان الثوري؟ فقال: بخٍ بخٍ ذلك ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ [النِّسَاء: الآية ٦٩] الآية (٢).

وذكر ابن أبي الدُنيا مِن حديث حمّاد بن زيد عن هشام بن حَسّان عن حَفصة بنتِ راشد قالت: كان مروان المحلمي (٣) لي جارًا، وكان ناصبًا (٣) مجتهدًا فمات، فَوجَدْتُ عليه وَجْدًا شديدًا،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 125 (SanadKitab #132973, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.