Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1569

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

أنيسه. وكان ذو النون يقول: من علامة المحب لله ترك كلّ ما يشغله عن الله حتَّى يكون الشغل بالله وحده. ثم قال: إنَّ مِنْ علامة المحبين لله أن لا يأنسوا بسواه، ولا يستوحشوا معه. ثم قال: إذا سكن حب الله القلبَ أنسَ بالله؛ لأنَّ الله أجل في صدور العارفين من أن يحبوا سواه وكانت رابعة رحمها الله تنشد:

ولقدْ جعلتكَ في الفؤادِ محدثي ... وأبحت جسمي مَن أراد جلوسي

فالجسم مني للجليس مؤانسا ... وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه كثيرًا ما يتمثل في خلواته بقول القائل:

وأخرج من بين البيوت لعلني ... أحدث عنك القلب بالسر خاليا

قلت: والبيت لمجنون ليلى من قصيدة طويلة قد أنشدها سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله سره (١) في بعض مجالسه لما سئل عن المحبة منها:

لقد لامني في حبّ ليلى أقاربي ... أخي، وابن عمي، وابن خالي وخاليا

ولو كنت أعمى أخبط الأرض بالعصى ... أصم ونادتني أجبت المناديا

وأخرج من بين البيوت لعلني ... أحدث عنك النفس يا ليلى خاليا

وأشهد عند الله أني أحبها ... فهذا لها عندي فما عندها ليا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1569 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.