Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1568

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

واستثقال ما يشغل عنه من مخالطة السوى وقد صبح عنه ﷺ أنَّه قال: "إنَّ أحدكم إذا كان يصلي فإنَّما يناجي ربَّه أو ربّه بينه وبين القبلة" (١) والمراد: أنه معاينه ﷾ فهو يبصره وعلمه معه.

وقد عكف العبّاد على العبادة في الخلوات ليحصل لهم أنس الجلوات حتَّى قال قائلهم (٢): لولا الجماعة يعني: الصلاة في الجماعة ما خرجتُ من بابي أبدا حتَّى أموت وقال: ما يجد المطيعون لله لذة في الدنيا أحلى من الخلوة بمناجاة سيدهم، ولا أحب لهم في الآخرة من عظم الثواب أكثر في صدورهم وألذ في قلوبهم من النظر إليه ثم غشي عليه.

وقال إبراهيم بن أدهم (٣): أعلى الدرجات أنْ تنقطع إلى ربك، وتستأنس إليه بقلبك، وعقلك، وجميع جوارحك حتَّى لا ترجو إلا ربّك، ولا تخاف إلا ذنبك، وترسخ محبته في قلبك حتَّى لا تؤثر عليها شيئًا فإذا كنت كذلك لم تبال أفي برّ كنت، أو في بحر، أو في سهل، أو في جبل، وكان شوقك تلقاء الحبيب شوق الظمآن إلى الماءِ البارد، وشوق الجائع إلى الطعام الطيب، ويكون ذكر الله ﷿ عندك أحلا من العسل، وأشهى من الماء العذب الصافي عند العطشان في اليوم الصائف.

وقال الفضيل (٤): طوب لمَن استوحش من الناسِ وكان الله

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1568 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.