Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1567

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

جده أنَّه سئل عن كشف العورة خاليًا فقال: الله أحق أن يستحيا منه.

وقد ندب ﷺ إلى دوام استحضار معية الله، وقربه، والحياء منه في غير حديث ودلّ عليه قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤]. وفي الحديث: "أفضل الإيمان أنْ تعلم أنَّ الله معك حيث كنت" (١) رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت مرفوعًا. وقال ﷺ لأبي أمامة: "استحِي من الله استحياءك من رجلين من صالحي عشيرتك هما معك لا يفارقانك" (٢) وفي هذا المعنى أنشد بعضُهم وأحسنَ (٣):

كأن رقيبًا منكَ يرعى خواطري ... وآخر يرعى ناظري ولساني

فما بصرت عيناي بعدك منظرًا ... لغيرك إلاَّ قلتُ: قد رمقاني

وما بدرت مِن فيَّ بعدك لفظةٌ ... بغيرك إلاَّ قلت: قَدْ سمعاني

ولا خطرت من فكر غيرك خطرة ... على القلب إلاَّ عرجا بعناني

إذا ما تسلى القاعدون عن الهوى ... بذكر فلان أو كلام فلان

وجدت الذي يسلي سواي يسوقني ... إلى قربكم حتَّى أمل مكاني

وإخوان صدق قد سئمت لقاءهم ... وغضضتُ طرفي عنهم ولساني

وما البغض أسلى عنهم غير أنني ... أراكَ على كلِّ الجهات تراني

ويتولد من ذلك الإنس به سبحانه، والخلوة لمناجاته، وذكره،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1567 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.