Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1566

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

الالتفات إلى غيره سبحانه بالعمل.

والثاني: المعرفة التي تستلزم المحبة الخاصة؛ وهو أنْ يعمل العبد على مشاهدته بقلبه ربه، وهو أنْ يتنور قلبه بنور الإيمان، وينفذ ببصيرته في العرفان حتى يصير الغيب عنده كالعيان وهذا هو مقام الإحسان المشار إليه في حديث جبريل ﵇، وهو الذي دندن حوله أهْل الجد والاجتهاد، وحام على سرادقاته أهل المعارف والسداد، وهو يتفاوت بحسب قوة نفود البصائر وقد فسرت طائفةٌ مِنَ العلماءِ المثل الأعلى المذكور في قوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الروم: ٢٧] بهذا. ومثله قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور: ٣٥] الآية. قال كعب بن أبي كعب ﵁: المراد مثل نور الله في قلب المؤمن (١). ومن هذا حديث حارثة ﵁ لمَّا قال للنبي ﷺ: وكأنِّي أنظر إلى عرش ربِّي بارزًا، وكأنِّي أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وإلى أهْل النارِ يتعاوون فيها فقال النبي ﷺ: "عرفت فالزم عبد نوَّر الله الإيمانَ في قلبه" (٢) وهذا الحديث روي مسندًا، ومرسلاً وتقدم.

ويتولد من هذين المقامين مقام الحياء من الله ﷿ وقد أشارَ النبيُّ ﷺ إلى ذلك في حديث: بهز بن حكيم عن أبيه، عن

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1566 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.