Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1565

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

وقال بعض المريدين: وجدت حلاوة المناجاة فأدمت قراءة القرآن ليلاً ونهارًا ثم لحقتني فترة فانقطعت عن التلاوة قَالَ: فسمعت قائلا يقول وأنا في المنام هذين البيتين:

إن كنت تزعم حبي ... فلم جفوت كتابي

أما تدبرت ما فيه ... من لطيف عتابي

قال فانتبهت وقد أشرب قلبي محبة القرآن فعاودت إلى حالتي الأولى وعلى كل حال مَن أحب الله أحب كلامه بلا جدال والله أعلم.

المقصد الثالث: في أنس المحبين بالله تعالى، وسهرهم بمناجاته، وشوقهم. ثبت في الصحيحين، والسنن، والمسانيد من غير وجه أنَّ جبريل سأل النبي ﷺ عن الإحسان، قال ﷺ: "الإحسان أنْ تعبدَ الله كأنكَ تراه فإن لم تكن تراه فإنَّه يراكَ" (١).

قال بعضُ العارفين (٢): مَن عملَ لله على المشاهدة فهو عارف، ومن عمل على مشاهدة الله إياه فهو مخلص فهذان مقامان: أحدهما: الإخلاص وهو أنْ يعملَ العبد على استحضار مشاهدة الله إياه، واطلاعه عليه، وقربه منه فإذا استحضر العبدُ ذلك في عمله، وعمل على هذا المقام فهو مخلصٌ لله؛ لأنَّ استحضارَه ذلك في عمله يمنعه من

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1565 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.