Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1589

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

الدنيا اللهم إنك تعلم أني أحب لقاءك.

وقال أبو على الرازي: صحبت الفضيل بن عياض ثلاثين سنة فما رأيته ضاحكًا ولا متبسمًا إلا يوم مات ابنه على فقلت له في ذلك فقال: إن الله أحبَّ أمرًا فأحببت ما أحبَّ الله (١).

وقال الفضيل: درجة الرضا عن الله درجة المقربين ليس بينهم وبين الله إلا روح وريحان (٢).

وقال: أحق الناس بالرضا عن الله العارفون بالله.

وقيل له: متى يبلغ الرجل غايته من حب الله تعالى؟ فقال: إذا كان عطاؤه ومنعه إياك عندك سواء فقد بلغت الغاية من حبه.

وذكر أبو قاسم الدمشقي الحافظ في "تاريخه" عن أبي شعيب قال: سألت إبراهيم بن أدهم الصحبة إلى مكة، قال لي: على شريطة، على أنك لا تنظر إلا لله وبالله فشرطت له ذلك على نفسي فخرجت معه فبينا نحن في الطواف فإذا أنا بغلام قد افتتن الناس به لحسنه وجماله فجعل إبراهيم يديم النظر إليه فلما أطال ذلك قلت: يا أبا إسحق أليس شرطت عليَّ أن لا تنظر إلا لله وبالله قال: بلى قلت: فإني أراك تديم النظر إلى هذا الغلام فقال: إن هذا ابني وولدي وهؤلاء غلماني وخدمي الذين معه ولولا شئ لقبَّلته ولكن انطلق فسلم عليه مني قال: فمضيت إليه وسلمت عليه من والده فجاء إلى

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1589 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.