Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1594

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. ومحبة الرسول ﷺ على درجتين

تعاتبك على انقطاعك والسنة تسأل عنك وعن حسن اتباعك

تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا ... وأظهرتم الهجران ما هكذا كنا

وأقسمتموا أن لا تحولوا عن الهوى ... فقد وحيات الحب حلتم وما حلنا (١)

ليالي كنا نجتني من ثماركم ... فقلبي إلى تلك الليالي قد حنا

ولقد كنت قلت أبياتًا في بعض الخلوات والقلب فيه لواعج الزفرات ولا أذكر منها الآن غير ثلاثة أبيات وهي:

كان لي قلب أعيش به ... بين أخداني وأترابي

باد مني في تقلبه ... في الغرام فصحت يا مابي

كيف يصحو غير منتبه ... في هواها منذ أحفابي (٢)

وهكذا كان شأنهم يتلذذون بما يرضي مولاهم وإن كان صعبًا ويستريحون به وإن كان تعبا.

هجم عيد على عبد الصمد وليس عنده شيء فجاءه رجل بدراهم فردها وقال: دعني أتلذذ بفقري كما يتلذذ الأغنياء بغناهم (٣).

المقصد الخامس: في المحبة والأخوة في الله ﷾

قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [الأنفال: ٦٢، ٦٣] والتأليف: الجمع على ما يشاكل والمراد بالآية الأوسَ والخزرج وهم الأنصار ﵃.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1594 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.