Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1600

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الخاتمة وفيها فصلان
  3. الفصل الثاني: في المحبة
  4. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  5. تكملة في بعض أحوال أهل المحبة وهي أكثر من أن تذكر في مثل هذا المختصر وأعظم من أن تحصر أو تحد بالنظر.

واعلم أن هذه المحبة سارية من محبة الله ﷾ فإذا أحب العبد ربه سرت محبته إلى كل محبوب لله سبحانه، ومحبة العبد لربه إنما سرت من محبة الرب لعبده بلا شبهة.

فإن قلت: أليس قد قدمت أن المحبة هي الميل إلى الملائم الموافق؛ وقد بأن ذلك في محبة العبد فهل يتهيأ ذلك في محبة الحق لعبده (١).

قلنا: كلا لأن العبد إذا أحب ملائمًا موافقا فليتمَّ به نقصُه وليحصل به كماله والحق ﷿ منزَّهٌ عن ذلك وإنما معنى محبته لعبده أنه إذا أحب نفسَه فأحب ما يصدر عنها من الأفعال الرفيعة القدر فتأثير محبة الحق للعبد أن يقطع عن القواطع ويرفع عن قلبه الحجاب حتَّى يراه قلبه.

والعبد لا يُحِب حتَّى يُحَب بلا ريب، ولا يريد حتَّى يراد فإذا رأيت قصورك عن مقامات الواصلين فاعلم أنك مطرود فليكن فرضك البكاء على إبعادك فربما أجدى والله تعالى أعلم.

تكملة في بعض أحوال أهل المحبة وهي أكثر من أن تذكر في مثل هذا المختصر وأعظم من أن تحصر أو تحد بالنظر.

قال في "زبدة الأعمال" عن مالك بن دينار أنه قال: رأيت شابًا بمنى وهو يقول: اللهم إن الناس قد ذبحوا ونحروا وتقربوا إليك فما لي شيء أتقرب به إليك أكبر من نفسي فتقبلها مني، ثم شهق شهقة فدنوت منه فإذا هو ميت، وقال عبد الصمد: اجتمعت أنا وبشر الحافي في طريق العمرة ومعنا شاب تائب سريع الدمعة قليل الكلام، كثير

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1600 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.