Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 135

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك

طوله، وقد كفا على الدّرع برمة، وفوق البرمة رحلًا، فأت خالدا فمُرْهُ أن يبعث إلى درعي فيأخذها، وإذا قَدِمْتَ المدينة على خليفة رسول الله، يعني الصّديق ﵁ فقل له إنّ عليّ من الدَّين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان فأتى الرجل خالدًا فأخبره، فبعث إلى الدّرع فأتي به، وحُدّث أبو بكر برؤياه، فأجازَ وصيّته (١). قال المحققُ عن أبي عمر: ولا نعلم أحدًا أجُيزت وصيّته بعد موته، غير ثابت بن قيس ﵀ ورضي عنه.

قال المحقق: فقد اتفق أبو بكر وخالد والصحابة ﵃ على العمل بهذه الرّؤيا، وتنفيذ الوصية بها، وانتزاع الدرع ممن هو في يده بها، وهذا محض الفقه والله أعلم. والمقصود أنّ الأرواح تجتمع مع بَعْضِها، سواء كانت موتى أو لا.

وقد أخرج ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن عمرو قال: الجنّة مطويّة معلّقة بقرون الشمس، تُنشر في كلّ عام مرّة، وأرواح المؤمنين في طير الزرازير، يتعارفون ويُرزقون من ثمر الجنة (٢).

وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول ﷺ: "إنَّ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 135 (SanadKitab #132973, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.