Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 136

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك

أرواح المُؤمِنَين ليلتقيان على مسيرة يوم، وما رأى أحدُهما صاحبه قط" (١).

وأخرج البزارُ بسند صحيح عن أبي هريرة رفعه: "إن المؤمن ينزل به الموت ويعاين ما يعاين، يودُ لو خرجت نفسه، والله يحب لقاءه، وأن المؤمن تصعد روحه إلى السّماء، فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفه من أهل الدنيا، فإذا قال: تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك، وإذا قال: إن فُلانا قد مات قالوا: ما جيء به إلينا" (٢).

وسيأتي بقية الكلام على ذلك في باب مفرد، والله أعلم.

فإن قيلَ: هل النفس والروح شيء واحد؟ أم هما شيئان؟

قلتُ: هذا فيه خلاف مشهور بين الناس. وظاهر حديث أبي هريرة المتقدم أنَّهما شيء واحد، وأنا أذكر تفصيل ذلك وما قيل فيه، مبينًا للصّواب إن شاء الله تعالى:

حكى ابن زيد، عن أكثر العلماء: أن الرّوح والنفس اسمان لمسمى واحد، يعني كالبر والقمح اسم للحنطة، والإنسان والبشر اسم للحيوان الناطق، ويسمّى هذا عند أهل الأصول مترادفًا.

وقال ابن حبيب: هما شيئان فالروح هي النفس المتردد في

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 136 (SanadKitab #132973, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.