Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 147

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. خاتمة

قال الحافظ ابن رجب، قدّس الله روحه والسّدي: مختلف في أمره، وكان الإمام أحمد ﵁ ينكر عليه جمعه الأسانيد المتعددة، للتفسير الواحد.

وأخرج الترمذي عن أبي عزة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة"، أو قال: "بها حاجة"، قال: هذا حديث حسن صحيح وأبو عزّة له صحبة واسمه يَسار بنُ عُبيد (١) وأنشدوا:

إذا ما حمام المرء كان ببلدة ... دعته إليها حاجة فيطير

وأخرج ابن ماجه عن ابن مسعود مرفوعًا: "إذا كان أجل العبد بأرض أتته الحاجة إليها، حتى إذا بلغ أقصى أثره قبضه الله، فتقول الأرض يوم القيامة: رَبّ هذا ما استْودَعْتني" (٢).

قال القرطبي في "التذكرة" (٣): قال علماؤنا رحمةُ الله عليهم: فائدة هذا الباب، تنبيه العبد على التيقظ للموت، والاستعداد له بحسن الطاعة، والخروج من المظلمة وقضاء الدّين، وإثبات الوصيّة بما لَهُ وعليه في الحضر، فضلًا عن أوان الخروج عن وطنه إلى سفر فإنه لا يدري أين كتبت منيّته من بقاع الأرض وأنشدُوا:

مشينا في خُطا كُتبت علينا ... ومن كتُبت عليه خُطا مشاها

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 147 (SanadKitab #132973, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.