Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 148

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. خاتمة

وأرزاق لنا متفرّقات ... فمن لم تأته مِنّا أتاها

ومن كُتبت منيته بأرض ... فليس يموتُ في أرضٍ سواها

وقُلْتُ: والقلبُ ملذوع بنار الفراق واللب في طماطيم البلابل والاحتراق، أذكر غربتي وبعدي عن الأحبّة، وأتسلى بالقضاء والجسم قد قضى نحبه

[شعرًا]

بكت عيني وأرّقني سُهادي ... وذاب القلُب من طول البُعاد

ولم أر عترتي وسوادَ عيني ... فوا أسفي ويا حرّ الفؤاد

فلا أدري إذا دَنت المنايا ... أموت بغربتي أم في بلادي

وهذي غربة كُتبَت علينا ... وآثارٌ بتقدير الجواد

قضى الرحمن آثاري ورزقي ... وأجلي مذ خُلقت كذا معادي

فما أبغي (١) وحُكم الله فينا ... يقينَا غيرَ ممنوع النَّفاد

فائدتان:

الأولى: لأولياء الميّت أن يتحروا له الجار الصالح، فقد أخرج أبو نعيم، عن أبي هريرة وضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ادفنوا موتَاكم وسط قومٍ صالحين، فإن الميّت يتأذَّى بجار السوء، كما يتأذى الحي بجار السوء" (٢).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 148 (SanadKitab #132973, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.