Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 149

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. خاتمة

وأخرج ابن عساكر، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "إذا مات لأحدكم الميت، فأحسنوا كفنه، وعجّلوا إنجاز وصيّته وأعمقوا له في قبره، وجنبوه جار السّوء" قيل: يا رسولَ الله وهل ينفع الجار الصالح في الآخرة؟ قال: "هل ينفع في الدنيا؟ " قالوا: نعم، قال: "كذلك ينفع في الآخرة".

وأخرج الديلمي، من حديث أمّ سلمة مرفوعًا "أحسنوا الكفن ولا تؤذوا موتاكم بعويل، ولا بتأخير وصية، ولا بقطيعة، وعجلوا قضاء دَيْنه، وأعدلوا [] عن جيران السّوء" (١).

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن نافع المزني قال: مات رَجلٌ بالمدينة فَدُفن بها فرآه رجلٌ كأنّه من أهل النار، فاغتم لذلك، ثم رآه بعد سابعة أو ثامنة كأنه من أهل الجنة، فسأله قال: دفن معنا رجل من الصالحين، فشفع في أربعين من جيرانه، فكنت فيهم.

الثانية: قال الآجرّي: يستحب الوقوف بعد الدفن قليلًا والدعاء للميت، مستقبل وجهه بالثّبات، فيقال اللهم هذا عبدك، وأنت أعلم به منّا، ولا نعلم منه إلا خيرًا، وقد أجلسته لتسأله، اللهم فثبّته بالقول الثابت في الآخرة، كما ثبّتّه في

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 149 (SanadKitab #132973, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.