Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 158

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه

مشغوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: كنتُ في الإسلام، فيقال: ما هذا الرّجل؟ فيقول: محمد رسول الله ﷺ، جاءنا بالبينات والهدى من عند الله، فصدقناه، وآمنّا، فيقال له: هل رأيت الله؟ فيقول: ما كان ينبغي (١) لأحد أن يَرى الله، أي في الدّنيا فيفرج له فرجة قِبَل النار، فينظر إليها، يحطم بعضها بعضا، فيقال له انظر إلى ما وقاك الله، ثم يُفرج له فرجَة إلى الجنة فينظر إلى زهرتها، وما فيها فيقال له: هذا مقعدك، ويقال له: على اليقين كنت، وعليه متّ، وعليه تُبعث إن شاء الله تعالى، ويجلس الرجل السّوء في قبره، فزعًا مشغوفًا فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري فيقال: ما هذا الرّجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلته، فيفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة إلى النار، فينظرُ إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: هذا مقعدك على الشكّ، كنت، وعليه متّ، وعليه تبعث إن شاء الله تعالى" (٢).

وأخرج الطبراني، عن أبي هريرة ﵁ قال: شهدنا مع رسول الله ﷺ جنازة، فلما فرغ من دفنها وانصرف الناس، قال نبيُّ الله ﷺ: "إنّه الآن يسمع خفق نعالكم، أتاه منكرٌ ونكيرٌ، أعينهما

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 158 (SanadKitab #132973, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.