Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 159

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه

مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، أي قرونها وأصواتهما مثل الرعد القاصف، فيجلسانه فيسألانه ما كان يعبد؟ ومَن كان نبيه؟ فإن كان ممّن يعبد الله قال: كنت أعبدُ الله، ونبيّي محمّد ﷺ جاءنا بالبيّنات والهدى، فآمنّا واتبّعنا، فذلك فول الله ﷿ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: الآية ٢٧].

فيقال له: على اليقين حَييت، وعليه متّ وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يُفتح له باب إلى الجنة، ويوسّع له في حفرته، وإن كان من أهل الشكّ قال: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته، فيقال له: على الشكّ حَييت، وعليه متّ، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى النار، ويسلط عليه عقارب وتنانين لو نفخ أحدُهم في الدّنيا ما أنبتت شيئًا تنهشه، وتؤمر الأرض فتنضمّ عليه، حتى تختلف أضلاعه" (١).

وأخرج الإمام أحمد عن جابر، عن النّبي ﷺ قال: "إنّ هذه الأمّة تبتلى في قبورها، فإذا دخَل المؤمن قبرَه وتولى عنه أصحابه، جاءه مَلك شديد الانتهار فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرّجل؟ فيقول المؤمن: أشهد أنّه رسول الله، فيقول الملك انظر إلى مقعدك

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 159 (SanadKitab #132973, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.