Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 160

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه

الذي كان لك في النار، قد أنجاك الله منه، وأبدلك بمقعدك الذي ترى من النار، مقعدك الذى ترى من الجنة، فيراهما كلاهما، فيقول المؤمن: دعوني أبشر أهلي، فيقال له: اسكن. وأمّا المنافق، فيُقعد إذا تولَى عنه أهله، فيقال له ما كنت تقول في هذا الرّجل؟ قال: لا أدري، أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت هذا مقعدك الذي كان لك في الجنة، قد أبدلك الله به مقعدك من النار" (١).

قال جابر: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "يُبعث كل عبد على ما مات عليه (٢)، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه" (٣).

وأخرج أيضا عن أبي سعيد ﵁ قال: شهدت مع رسول الله ﷺ جنازة، فقال ﷺ: "يا أيها الناس إن هذه الأمّة تبتلَى في قبورها، فإذا الإنسانُ دُفِن، فتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق، فأقعده قال: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنًا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمَّدًا عبده ورسوله. يُقال أو يقولُ: صدقت، ثم يُفتح له بابُ إلى النار فيقول: هذا منزلك لو كفرت بربك، فأما إذ آمنتَ، فهذا منزلُك فيفتح لَه بابٌ إلى الجنة، فيريد أن ينهض إليه، فيقول له اسكن، ويُفسح لَه في قبره، وإن كان كافرًا أو منافقًا يقول له: ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، سمعت

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 160 (SanadKitab #132973, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.