Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 161

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه

الناس يقولون شيئًا فقلته، فيقال له: لا دريْت ولا تليت، ولا اهتديْت، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيقال هذا منزلك لو آمنت بربك، فأما إذْ كفرت به، فإنّ الله تعالى أبدلك هذا، ويفتح له باب إلى النار، ثم يقمعه قمعة بمطراق، يسمعها خلق الله كُلهم، غير الثقلين". فقال بعض القوم: يا رسول الله: ما أحد يقوم عليه ملك في يده مطراق إلّا هيل أي فزع، وخاف عند ذلك، فقال ﷺ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: الآية ٢٧] " (١).

وأخرج أبو بكر الخلال في كتاب "السنة"، عن عمر بن الخطاب ﵁ أنّ النّبي ﷺ قال له: "كيف أنت يا عمر؟ إذا كنت من الأرض في أربعة أذرع، في ذراعين ورأيتَ منكرًا ونكيرًا؟ " قلت يا رسول الله: وما منكر ونكير؟

قال: "فتانا القبر، يبحثان الأرض بأنيابهما، ويطآن في أشعارهما أصواتهما كالرّعد القاصف، وأبصارُهما كالبرق الخاطف، ومعهما مرزبة، لو اجتمع عليها أهل مِنى لم يطيقوا رفعها، هي أيسر عليهما من عصاي هذه؟ "

قُلتُ: يا رسولَ الله، وأنا على حالي هذه؟

قال: "نعم"، فقلت: إذًا لأكفيكهما.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 161 (SanadKitab #132973, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.