Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 163

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه

وأخرجَ الإمام أحمد عن بعض حفدة أبي موسى الأشعري ﵁ أن أبا موسى أوصاهم قال: إذا حفرتم فأعمِقوا قعره، أما إنّي والله لأقول ذلك، وإني لأعلم إن كنت من أهل طاعة الله ليفسحنّ لي في قبري، ولينوّرنّ لي فيه، ثم ليفتحن لي باب مساكني في الجنة، هما أنا بمساكني من داري هذه بأعلم بمساكني منها، وليأتينّي من روحها وريحها وريحانها، ولئن كنتُ من أهل المنزلة الأخرى، ليضيقنّ عليّ قبري ولتُهدَمنَّ عليّ الأرضُ، وليُفتَحنَّ بابُ مساكني من النار، فما أنا بمساكني من داري هذه بأعلم مني بمساكني منها، ثُمَّ ليأتيني من شررها، ودخانها (١).

وقد رُوي عَن مجاهد أن الموتى يفتنون في قبورهم سبعًا فكانوا يستحبون أن يطعم عنهم تلك الأيام (٢).

وسنذكر الكلام على هذا بعد إن شاء الله تعالى.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا أحمد بن بحير، حدثنا بعضُ أصحابنا قال: مات أخ لي فرأيته في النوم فقلت له ما كان حالك حين وضعت في قبرك؟ قال: أتاني آت بشهاب من نار، فلولا أن داع دعا لي، لرأيت أنه سيضربني به (٣).

* * *

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 163 (SanadKitab #132973, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.