Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 164

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل في كلام القبر للميت عند نزوله

فصل في كلام القبر للميت عند نزوله

أخرج الترمذي عن أبي سعيد ﵁ قال: دَخل رسول الله ﷺ مصلاه فرأى ناسًا يكشرون أي يضحكون، فقال: "أما إنكم لو أكثرتم من ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى الموتُ فأكثروا ذكر هادم اللذات، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا يتكلم فيه، فيقولُ: أنا بيت الغربة أنا بيت الوحدة، أنا بيت التراب، أنا بيت الدود، فإذا دُفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحبًا وأهلًا أما إن كنت لأحبّ من مشى على ظهري، فإذا آويتك اليومَ وصرت إليّ فسترى صنعي بك فيتسع مدّ بصره، ويُفتح له بابٌ إلى الجنّة، فإذا دُفن العبدُ الكافر أو الفاجر قال القبر: لا مَرْحبا بك ولا أهلًا أما إن كنت لأبغض من مشى على ظهري، فإذا وليتك اليوم، وصرت إليّ فسترى صنعي بك، قال فيلتئم عليه حتى تلتقي، وتختلف أضلاعه". وقال ﷺ بأصابعه، فأدخل بعضها في بعض، "ويقيّض له تسعون تنّينًا، لو أن واحدًا منها نفخ في الأرض، ما أنبتت شيئًا ما بقيت الدنيا فتنهشه وتخدشه، حتى يُقضى به إلى الحساب".

قال: وقال رسول الله ﷺ: "القبرُ إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار" قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه، إلا من هذا الوجه (١).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 164 (SanadKitab #132973, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.