Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 176

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. تتمة

نور الجنة، فيؤمر له بفراش ودثار، وياسمين من ياسمين الجنة (١)، فيحمله ألف ملك من مقربي السّماء الدنيا، فيسبقهم القرآن إليه، فيقول: هل استوحشت بعدي؟ ما زلت منذ فارقتك، على أن كلّمت الله في فراش ودثار ومصباح، فهذا قد جئتك به، فتدخل عليه الملائكة، فيحملونه ويُفرِشُونه ذلك ويضعون الدثار تحت رجليه، والياسمين عند صدره، ثم يحملونه حتى يضعونه على شقه الأيمن، ثم يصعدون عنه فيستلقي عليه، فلا يزال ينظر إلى الملائكة، حتى يلجوا إلى السّماء، ثم يدفع القرآن في قبلة القبر، فيوسع عليه ما شاء الله من ذلك (٢).

قال الجلال السيوطي في "شرح الصدور" (٣) والحافظ ابن رجب في "أهوال القبور" (٤): قال أبو عبد الرحمن المقري (٥)، وكان

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 176 (SanadKitab #132973, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.