Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 189

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل

فقد روى مسلم عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أن يُجصّص القبر، وأن يُقعد عليه، وأن يُبنى عليه (١).

وأخرج التّرمذيّ عنه: نهي رسولُ الله ﷺ أن تُجصّص القُبور، وأن يُكتَب عليها، وأن يُبنى عليها، وأنْ تُوطأ. وقال: حديث حسن صحيح (٢).

قُلْتُ: وجزم صاحب (٣) "الإقناع" بكراهة تجصيص القبور (٤).

وأمّا شيخ الإسلام، وتلميذه المحقق فشن الغارة على فاعل ذلك، قال في "التذكرة" (٥)؛ لأنّ ذلك من المباهاة فيه، وزينة الحياة الدنيا، وهو من منازل الآخرة، وليس بموضع المباهاة وإنما يُزيِّن الميتُ في قبره عمله.

وقد قلت في ذلك نظمًا:

ولربّ قبر في القبور منقّشا ... سطحا وجوف القبر شعلة نار

ما النقش يُغني ظالمًا عن ظلمه ... كلّا ولا التزويق يُرضي الباري

ما زينةُ الأمواتَ في جدث سوى ... فعلِ الجميل وصُحبة الأخيار

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 189 (SanadKitab #132973, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.