Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 190

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل

وفي صحيح مسلم عن عليّ كرّم الله وجهه: "لا تَدَعْ تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلّا سوّيته" (١).

وإنما قالت العُلماء: يُسنَّم القبرُ ليعرف فيحترم، لا أنه يُتّخذ مَعبدًا فيمُنع من الارتفاع الكثير الذي كانت الجاهلية تفعله، فإنها كانت تُعلى عليها، وتبني فوقها تفخيمًا وتعظيمًا، ومن ثَمّ شَدّد النكير الإمامُ المحققُ غاية التشديد على فعل ذلك (٢)، وقال: إن فاعل ذلك من إخوان الكفار عَبَدةِ الأحجار. ذكره في المجلد الثاني من "الهدى" (٣).

وما أحسن قول القائل:

أرى أهل القُصور إذا أميتوا ... بنوا في المقابر بالصّخور

أبَواْ إلّا مُباهاة وفَخْرًا ... على الفُقراء حتى في القبور

لعمرُك لو كشفْتَ التّرب عنهم ... لمَا تدْرِي الغنيَّ من الفقير

ولا الجلدَ المباشرَ ثوبَ صوفٍ ... من الجلد المباشِر للحرير

إذا أكلَ الثّرى هذا وهذا ... فما فضلُ الغنيّ على الفقير

يا هذا أين الذي جمعتَهُ من المال؟ وأعددتَه للشدائد والأهوال.

لقد أصبحت كفك منه صفرًا، وبُدّلت من بَعد غناك فقرا، فكيف أصبحت يا رهين أوزاره؟!

ويا من سُلِب من ماله وداره؟!

ما كان أخَفى عليك سبيل الرّشاد، وأقل اهتمامك بحمل الزاد،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 190 (SanadKitab #132973, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.