Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 196

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. فوائد

من العذاب ما يصل من القبر. انتهى.

قال بعضهم: وليس هذا بأبعد من الذّرّ، الذي أخرجه الله تعالى من صلب آدم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قلت: لا شيء من هذا ببعيد إذ هو الفعّال لما يُريد والخلقُ خلقه، والملك ملكه، وأين الفِرار من ذى الاقتدار، واللهُ الفاعلُ المختار.

الخامسة: قال ابن عبد البرّ: لا يكون السّؤال إلّا لمؤمن أو منافق كان منسوبًا إلى دين الإسلام، بظاهر الشهادة بخلاف الكافر، فلا يُسأل (١).

وخالفه الإمام المحقّق في "الرّوح" (٢)؛ فقال: القرآن والسّنّة تدلّ على خلاف هذا القول، وأن السؤال للكافر والمسلم. قال الله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: الآية ٢٧] وقد ثبت في الصحيح، أنّها نزلت في عذاب القبر، حين يُسأل من ربّك؟ وما دينك؟ ومن نبيّك؟ وفي الصحيحين عن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "إنَّ العبدَ إذا وُضع في قبره" وذكر الحديث الذى ذكرناه سابقًا.

"وأما المنافق والكافر، فيُقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دَريت ولا تَليت، ويُضربُ بمطرقة من حديد، فيصيح صيحة يسمعها من يليه،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 196 (SanadKitab #132973, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.