Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 198

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. فوائد

قلت: وأنا أقول: الثاني أرجح، تبعًا للأعلام، والله وليّ الإنعام.

السادسة: اختلف العلماء: هل السّؤال خاصٌّ بهذه الأمّة المعظمة؟ أم هو عام؟

على ثلاثة أقوال: خاصٌ وعليه الحكيم الترمذي، عام وعليه المحقق والإشبيلي في "العاقبة"، والقرطبي في "التذكرة"، الوقف وعليه ابن عبد البرّ، وأشار السيوطي لهذا الخلاف في الأرجوزة (١)، مُرجحًا للخصوص في قوله:

خُص نبيّ الله فيما قد ذُكِر ... بأنه يُسأل عنه من قُبر

ولم يكن ذا لنبيّ قبلَهُ ... أبان ربُّ العرش فيه فضلَه

ولم يكن لأُمّة من الأمُم ... من قبلنا قطُ سؤالٌ ملتزَم

نَصَّ على ذاك كبير القدر ... الترمذي وابن عبد البَرّ

وآخرون عمّموه في الأُمم ... وبعض أهل العلم نحو الوقف أمّ

قال إمام المحققين في "كتاب الروح"، بعد أن ذكر الأقوال (٢): والظاهرُ والله أعلم أن كل نبيّ مع أمته كذلك، أي: كنبيّنا مع أمّته، وأنهم مُعذبون في قبورهم بعد السؤال لهم، وإقامة الحجة عليهم، كما يعذبون في الآخرة بعد السؤال وإقامة الحجة.

واستدلّ الحكيم الترمذي على عدم السؤال: أن الأمم قبل هذه

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 198 (SanadKitab #132973, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.