Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 200

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. فوائد

قاتل لإعلاء كلمة الله: سيّدُنا شيث ﵇ قاتل أخاه قابيل وذرّيته لكفرهم.

والحاصل: أنّ القول بأنّ الرسل لم تكن تقاتل لإعلاء كلمة الله مردود، وهذا من فضل ربّ العالمين، على هذا العبد المسكين، في الاستدلال لهذه المسألة، ولم أر من استدلّ بذلك لها، فالحمدُ لله الذي هدانا لهذا، وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

الوجه الثاني: قد مرّ في حديث عائشة الصحيح، في قصّة اليهودية ما يردّ دعوى الترمذي، وأيضًا في حديث أنس الصحيح، قال: مرّ النّبيّ ﷺ بحائط لبني النجار، فسمع صوتًا من قبر فقال: "متى مات صاحب هذا القبر"؟ قالوا: مات في الجاهلية، قال: "لولا أن لا تدافنوا؛ لدعوتُ الله أن يُسمعكم عذاب القبر" (١). والذي يظهر: أنّ عذاب القبر إنما يكون بعد السّؤال والله الموفق.

السّابعة: قال الحكيم (٢): إنما سمّيا فَتَّانَي القبر؛ لأنّ في سؤالهما انتهارًا، وفي خلقهما صعوبة، وسُمّيا منكرًا ونكيرًا؛ لأنّ خَلقهما لا يُشبه خلق الأدميين، ولا خلق الملائكة، ولا خلق البهائم، ولا خلق الهوام، بل هما خلق بديع، وليس في خلقهما أنس للناظرين إليهما،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 200 (SanadKitab #132973, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.