Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 201

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل
  4. فوائد

جعلهما الله تكرمة للمؤمن، ليُثبته وينصره وهتكًا لستر المنافق في البرزخ، من قبل أن يُبعث. قال السيوطي (١): وهذا يدل على أن الاسم منكَر بفتح الكاف، وهو المجزوم به في القاموس. قال: وذكر ابن يونس من أصحابنا الشّافعيّة: أن اسم ملكي المؤمن مُبشّر وبَشير قلت. وهذا يحتاجُ إلى دليل مأثور، وإلا فالأحاديث ليس فيها سوى منكر ونكير، وقد أشار السيوطي (٢) لهذا في قوله:

وضَبطُ مُنكر بفتح الكاف ... فلست أدري فيه من خلاف

وذكر ابن يونس من صحبنا ... أنّ اللذين يأتيان المؤمنا

اسمهما البشير والمُبشر ... ولم أقف في ذا علي ما يؤثر

وحيثُ لم يوجد له دليل ... فلاله إلّا الرّدّ يا نبيل

الثامنة: قال القرطبي (٣): إن قيل: كيف يخاطبُ الملكان جميع الموتى، في الأماكن المتباعدة في الوقت الواحد؟

فالجواب: إن عظم خَلْقهما يقتضي ذلك فيُخاطبان الخلق الكثير، في الجهة الواحدة، في المرّة الواحدة، مخاطبة واحدة، بحيث يُخَيّل لكلّ واحد من المُخَاطبَين أنه المخاطب دون من سواه، ويمنعُه الله من سماع جواب بقية الموتى.

وقال السيوطي (٤): ويُحتمل تعدد الملائكة، لذلك كما في الحفظة ونحوهم. وذهب إليه الحليمي من الشافعية، وألمّ به الجلال

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 201 (SanadKitab #132973, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.