Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 217

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل في فظاعة القبر وسعته على المؤمن وضيقه على الكافر وفي ضمة القبر

القبر، قعدنا على شفته، فجعل يرددِّ بصره فيه، ثم قال: "يُضغط فيه المؤمن ضغطة تزول منها حمائله ويُملأ على الكافر نارًا" (١).

قال في النهاية: الحمائل هنا: عُروق الانثَييْنِ. وَيَحْتمل أن يُراد موضع حَمَائِل السيف، أي عَواتِقه وصَدْره وأضْلاعه (٢).

وأخرج أحمد، والبيهقي عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "إن للقبر ضغطةً، لو كان أحدٌ منها ناج لنجا منها سعدُ بنُ معاذٍ" (٣).

وأخرج الإمام أحمد والبيهقي، والحكيم، عن جابر بن عبد الله ﵄، قال: لما دُفن سعد بن معاذ سبَّح النبي ﷺ وسبَّح الناس معه طويلًا، ثم كبَّر وكبَّر الناس، ثم قالوا: يا رسول الله، لمَ سَبَّحْتَ؟ قال: "لقد تضايق على هذا الرجل قبرُه حتى فرج الله عنه" (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 217 (SanadKitab #132973, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.