Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 218

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله إليه
  3. فصل في فظاعة القبر وسعته على المؤمن وضيقه على الكافر وفي ضمة القبر

وأخرج النسائي، والبيهقي، عن عبد الله بن عمر ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: "هذا الذي تحرَّكَ له العرشُ، وفُتِحَتْ له أبوابُ السماء، وشهده سبعون ألفًا من الملائكة، لقد ضمَّ ضمَّةً، ثم فُرِّج عنه" (١) يعني سعَدَ بن معاذ ﵁. قال الحسن: تحرك العرش فرحًا بروحه.

وأخرج الطبراني، عن أبي أيوب، بسند صحيح، أن صبيًا دُفن، فقال رسول الله ﷺ: "لو أفلت أحدٌ من ضمَّةِ القبرِ، لأفلتَ هذا الصبيُّ" (٢).

قال: ابن أبي مليكة، ما أجير من ضغطة القبر أحد، ولا سعد ابن معاذ الذي منديلٌ من مناديله - أي: في الجنة - خيرٌ من الدنيا وما فيها.

قال مجاهد: أشدُّ حديثًا سمعناه عن النبي ﷺ قوله في سعد بن معاذ، وقوله في أمر القبر.

وقد روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ما عُفِي] (٣)

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 218 (SanadKitab #132973, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.