Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 367

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
  3. فصل
  4. تنبيه

والنارَ في صلاة الكسوف، وهو في الأرض، وليست الجنة في الأرض، ورُوي أنه رآهما ليلة الإسراء في السماء، وليست النارُ في السماء (١).

ويؤيده حديث هارون العبدي مع ضعفه، عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ، في حديث الإسراء الطويل، أن ذكر السماء الدنيا قال: "وإذا أنا برجل كهيئته يومَ خلقه الله، لم يتغير منه شيء وإذا هو يعرض عليه أرواح ذُرّيته، فإذا كان روح مؤمن قال: روح طيبة اجعلوا كتابه في عليين وإذا كان روح كافر قال: روحٌ خبيثة، وريح خبيثة اجعلوا كتابه في سجين، قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: أبوك آدم" (٢).

وذكر الحديث ففي هذا: إنه يُعرض عليه أرواح ذريته في السماء الدنيا، وأنه يأمر بجعل الأرواح في مستقرها من عليين وسجين فدل على أن الأرواح ليس محل استقرارها في السماء الدنيا وزعم ابن حزم: أن الله خلق الأرواح جملة قبل الأجساد وأنه جعلها في برزخ وذلك البرزخُ عند منقطَع العناصر، يعني حيث لا ماء ولا هواء ولا نار، ولا تُراب وإنه إذا خلق الأجساد أدخل فيها تلك الأرواح، ثم يعيدها عند قبضها إلى ذلك البرزخ، وهو الذي رآها فيه رسول الله ﷺ، ليلة الإسراء به عند منقطع العناصر، أرواح أهل السعادة عن يمين آدم وأرواح أهل الشقاوة عن يساره، وذلك عند السماء الدنيا وأما أرواح الأنبياء والشهداء فترفع إلى الجنة، قال:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 367 (SanadKitab #132973, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.