Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 366

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
  3. فصل
  4. تنبيه

بعضهم بأنّ هذه الأرواح التي عن يمين آدم وشماله، هي أرواح بنيه التي لم تُخلق أجسادهم بعد، قال الحافظ وهذا في غاية البُعد، مع ما فيه من النزاع في أنّ الأرواح هَل خُلقت قبل الأجساد؛، أو بعدها على ما قدّمناه.

قال الحافظ: وقد وَرَدَ من حديث أبي هُريرة ﵁، ما يُزيل هذا الإشكال كله، في حديث الإسراء وفيه: "فدخل فإذا هو برجل تام الخلق، لم ينقص من خلقه شيء، كما ينقص من خلق الناس عن يمينه باب يخرجُ منه ريح طيبة، وعن شماله بابٌ يخرجُ منه ريح خبيثة، إذا نظر إلى الباب الذي عن يمينه ضحك واستبشر، وإذا نظر إلى الباب الذي عن شماله بكى وحزن، قال يا جبريل من هذا الرجل التام الخلق؟ الذي لم ينقص من خلقه شيء؟ وما هذان البابان، قال: هذا أبوك آدم ﷺ، وهذا الباب الذي عن يمينه بابُ الجنة، فإذا نظر مَن يَدخُلُ من ذريته الجنة ضحك واستبشر، والباب الذي عن شِماله بابُ جهنم، فإذا نظر من يدخل من ذريته جهنم بكى، وحزن" (١) وذكر الحديث خرّجه بتمامه البزار في مسنده، والخلال وغيرهما، وفيه التصريح بأنّ أرواح ذريته في الجنة، والنار.

قال الحافظ: وهذا لا يقتضي أن تكون الجنة والنار في السماء الدنيا، وإنما معناه أن آدم في السماء الدنيا يُفتح له بابان إلى الجنة النار ينظر منهما إلى أرواح ولده فيهما وقد رأى النبي ﷺ، الجنَّة

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 366 (SanadKitab #132973, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.