Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 375

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم

الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنوّرها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتّعاظ بحالهم والتفكر بهم

تقدّم أن القبر يقول: أنا بيت الظلمة وبيت الضيق، أخرج ابن المبارك عن سليم بن عامر قال: خرجنا في جنازة في باب دمشق، ومعنا أبو أمامة الباهلي، فلمّا صلىّ على الجنازة وأخذوا في دفنها، قال أبو أمامة: إنكم قد أصبحتم وأمسيتم في منزل تغتنمون فيه الحسنات والسّيّئات، توشكون أن تظعنوا منه إلى منزل آخر، وهو هذا يشير إلى القبر، بيت الوحدة وبيت الظلمة، وبيت الدود وبيت الضيق، إلا ما وسَّمع اللهُ ثم تنقلون منه إلى مواطن القيامة (١).

وأخرج ابن أبي الدنيا، عن امرأة هشام الدستوائي قالت: كان هشام إذا طُفئ المصباح غَشِيَهُ من ذلك أمر عظيم، فقلتُ: إنه ليغشاكَ أمرٌ عظيم عند هذا المصباح إذا طُفِئ قال: إني أذكر ظلمة القبر، ثم قال: لو كان يسبقني إلى هذا أحد من السلف؛ لأوصيت إذا مُتّ أن أجعَلَ في ناحية من داري، قالت: هما مكث إلا يسيرا حتى مات قالت: فمرّ بعضُ إخوانه بقبره فقال: يا أبا بكر صرتَ والله إلى المحذور (٢)، ومَرَّةً انطفأ المصباح فخرج هاربًا من البيت، فقيل له في ذلك فقال: ذكرت ظلمة القبر.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 375 (SanadKitab #132973, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.