Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 376

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم

وروى الحافظ ابن رجب، عن خالد بن خداش، قال: كنتُ أقعد إلى وسيم البلخي، عمّ قتيبة وكان أعمى، وكان يحدث ويقول آوه من القبر وظلمته، واللحد وضيقه، كيفَ أصنع ثم يغمى عليه، ثم يعود فيحدّث ويصنع ذلك مرات حتى يقوم (١).

وأخرج ابن أبي الدنيا عن وهب ابن الورد قال: نظر ابن مطيع ذات يوم إلى داره، فأعجبه حسنها فبكى ثم قال: والله لولا الموتُ لكنت بكِ مسرورا، ولولا ما نصيرُ إليه من ضيق القبور، لقرّتْ بالدُنيا أعيننا، ثم بَكَى بُكَّاءً شديدا حتى ارتفع صوته (٢).

وذكر ابن أبي الدنيا أيضًا عن محمد بن حرب المكي قال: قدم علينا أبو عبد الرحمن العمري العابد، فاجتمعنا إليه وأتاه وُجوه أهل مكة، قال فرفع رأسه، فلما نظر إلى القصور المحدقة بالكعبة، نادى بأعلى صوته: يا أصحاب القصور المشيدة، اذكروا ظلمة القبور الموحشة، يا أهل التنعم والتلذذ، اذكروا الدّود والصّديد، وبلي الأجساد في التراب، قال ثم غلبته عيناه فنام (٣).

وذُكِرَ أنّ سعيدَ بنَ عبد العزيز دخلَ على سُليمان الخَواّص فقال: ما لي أراك في الظلمة؟ فقال: ظلمةُ القبر أشدّ (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 376 (SanadKitab #132973, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.