Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 384

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل

أصحابُه: نِعْمَ الإخوان والله هؤلاء يا أبا سعيد دُلنا عليهم، قال هؤلاء أهل القبور (١).

ورُوي عن عليّ [كرّم الله وجهه] (٢)، بإسناد منقطع أنه قيل له: ما شأنك جاورت المقبرة؟ قال: إني أجدهم إخوانٍ جيران صدقٍ، يكفُّونَ الألسنة، ويُذَكِّرون الآخرة (٣).

وفي "أهوال القبور" للحافظ عن الحسن: أن عثمان بن أبي العاص كان في جنازة فرأى قبرًا خاسفًا، فقَال لرجُل من أهله: يا فلان: تعالَ انظر إلى بيتك الذي هو بيتك، قال: فقال: ما لي أرى بيتي لا فيه طعام ولا شراب ولا ثياب، قال: فإنه بيتك، قال: صدقت، قال: فرجع فقال: واللهِ لأجعَلَنَّ ما في بيتي هذا في بيتي ذاك، قال الحسنُ: هوَ واللهِ التسدُّد أو الهلكة، والله لتصبرنَّ أو لتَهلَكَن. وفي رواية قال: أراهُ بيتًا ضيقًا بابًا مظلمًا، ليس فيه طعامٌ ولا شراب ولا زوجة، وقد تركتُ بيتا فيه طعام وشراب وزوجة. قال: هذا والله بيتك قال: صدقت أمّا والله لو قد رَجعتُ نقلت من ذلك إلى هذا (٤).

وعن مُطرف الهذَليّ قال: كانَتْ عجوزٌ مُتعبدةٌ في عبد قيس،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 384 (SanadKitab #132973, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.