Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 405

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.

القبور، الوحا الوحا النجا النجا (١).

وأخرج ابن أبي الدُنيا أنه مرّ على الحسن شابٌ وعليه بزةٌ حسنة، فدعاه فقال: ابن آدم معجبٌ بشبابه، معجبٌ بجماله، كأنَ القبر قد وارى بدنك، وكأنك قد لاقيتَ عملك، ويحك دَاوِ قلبك، فإن حاجة الله إلى عباده صلاحُ قلوبهم (٢).

وقال عبيد الله بن العيزار: لابن آدمَ بيتان، بيتٌ على ظهر الأرض، وبيتٌ في بطن الأرض، فعمَد إلى الذي في ظهر الأرض فزخرفه، وزيَّنه وجعلَ فيه أبوابا للشمال وأبوابًا للجنوب، ووضع فيه ما يُصلحه لشتائه وصيفه، ثم عمد إلى الذي في بطن الأرض، فخرَّبَه فأتى عليه فقال: أرأيت هذا الذي قد أصلحته كم تقيم فيه؟ قال: لا أدري قال: فالذي خرّبته كم تقيم فيه؟ قال فيه مقامي، قال: تقر بهذا على نفسك، وأنت رجل تعقل (٣).

وعن الحسن قال: يومان وليلتان لم تسمع الخلائق بمثلهن قط ليلة تبيتُ مع أهل القبور ولم تبت قبلها، وليلة صبيحتُها يومُ القيامة، ويوم يأتيك البشير فيه من الله تعالى، إما إلى الجنَّة وإمَّا إلى النار، ويوم تُعطى كتابُك إما بيمينك وإما بشمالك (٤).

قال الحافظ: وكان أبو عمران الجوني يقول: لا يغرنكم من

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 405 (SanadKitab #132973, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.