Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 404

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.

في مقبرة، فرأى قومًا يهربون من الشمس إلى الظل، فأنشدها وهي هذه:

من كانَ حينَ تُصيب الشمسُ جبهته ... أو الغبار يخافُ الشين والشعثا

ويألفُ الظلَّ كي تبقى شبابتهُ ... فسوفَ يسكنُ يومًا راغمًا جدثا

في ظلِّ مقبرة غبراء مُظْلمةٍ ... يُطيل تحتَ الزى في غمها اللُّبثا

تجهزي بجهاز تبلغين به ... يا نفسُ قبل الردَى لم تُخْلَقي عبثا

وأخرج ابن أبي الدُنيا أن محمد بن واسع دخل على بلال بن أبي بردة فسأله عن القَدر، فقال له: جيرانكُ من أهل القبور فكر فيهم، فإن فيهم شُغلًا عن القَدر.

وقال مُغيث الأسود الزاهد: زوروا القبور كُل يوم تفكركم (١).

قال النصرُ بن المنذر لإخوانه: زوروا الآخرة في كل يوم بقلوبكم، وشاهدوا الموقف بتوهمكم، وتوسدوا القبور بقلوبكم، واعلموا أن ذلك كائن لا محالة، فمختارُ لنفسه ما أحب من المنافع والضرر (٢).

قال الحافظ: كانَ أبو بكر الصديق ﵁، يقولُ في خطبته: أين الوضاءة الحسنةُ وجوههمُ، المعجبون بشبابهم، الذين كانوا لا يُعطون الغلبة في مواطن الحرب، أين الذين بَنَوا المدائن وحَصَّنوها بالحيطان، قد تضعضع بهم الدهر، وصاروا في ظلمات

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 404 (SanadKitab #132973, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.