Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 403

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.

القبور، وقد نَتِنَتْ حَدَقتايّ! وفي نسخة: عيناي على وجنتي، وخرَجَ الدّودُ والصّديدُ من منخري، لكنتَ لي أشد نُكرة (١).

وقال رجلٌ لعمرَ بن عبد العزيز ﵁، تغيّرتَ بعدنا فقال له عمر: وتبيّنتَ ذلك فقال له: الأمر أعظم من ذلك، فقال له: يا أبا فُلان: فكيفَ لو رأيتَني بعد ثلاث، وقد أدخلتُ قبري، وقد خَرجَت الحدقتانِ فسالتا على الخدينِ، وتقلَّصتِ الشفتان عن الأسنان، وانفتح الفم ونتأ البطن فَعَلىَ على الصّدر، وخرج الصديد من الدُبر (٢).

قال الحافظ وقد رُوي عنه من وُجوه متعددة، أنَّه قال في آخر خُطبة خَطَبها ﵁: ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين، ثم يرثها بعدكم الباقون، كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين، وفي كلّ يومٍ تُشيعون غاديًا ورائحا قد قُضى به نحبه، فتودعونه، وتَدَعُونه في صاع من الأرض غير ممهد، ولا مُوَسَّد، قد فارق الأحباب وخلع الأسباب، وسكن التراب، وواجه الحساب، غنيًا عما خَلَّفَ فقيرًا إلى ما قدم (٣).

وكان ينشدُ هذه الأبيات، قال الحافظ ويروى أنه كان في جنازة

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 403 (SanadKitab #132973, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.