Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 421

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
  4. فوائد
  5. الخامسة

يسبحوني ولكن: قُومَا على قبر عبدي فسبّحاني وهلّلاني، وكبِّراني إلى يوم القيامة واكتباه لعبدي" (١)، وأخرجه البيهقي في الشعب، وابن أبي الدنيا من حديث أنس، وابن الجوزي في الموضوعات، من حديث أبي بكر الصديق، وزاد فيه: وإذا كان العبدُ الكافر فمات فصعد ملكاه إلى السَّماء، فقال لهما: ارجعا إلى قبره والعناه، هذا كلام السيوطي ﵀، وأقول لفظ ابن الجوزي في الموضوعات كما رأيتُه في نسخة قديمة، فإذا كان العبدُ كافرًا فمات، صعد ملكاه فيقول الله لهما: ما جاء بكما، فيقولان: ربّ قبضت عبدك فيقول لهما ارجعا إلى قبره فالعناه إلى يوم القيامة، فإنه كذبني وجحدني وإني جعلتُ لعنتكما عذابًا أعذبه به يوم القيامة، وذكر ابن الجوزي ﵀، طرقّه الثلاثة التي عن أبي سعيد وأبي بكر وأنس (٢)، وحكم عليه بالوضع، فليحفظ وتعقبّه الجلال السيوطي بأنه ليس بموضوع، بل ظاهر كلامه يشعر بأنه حسن كما يفهمه من له إمعان. والله أعلم.

السادسة: اختلفَ العلماء في وصول ثواب القراءة للميت، فجمهور السّلف، والأئمة الثلاثة على الوصول وخالفَ الشافعيُ مستدلاّ بقوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٩]، وأجاب الجمهور عن الآية بأجوبة.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 421 (SanadKitab #132973, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.