Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 424

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
  4. فوائد
  5. الخامسة

"لوالديه ولقرابته ولعامة المسلمين" (١).

وأخرج القاضي أبو بكر بن عبد الباقي الأنصاري، في مشيخته عن سلمة بن عبيد، قال: قال حماد المكي: خرجتُ ليلة إلى مقابر مكة فوضعتُ رأسي على قبر فنمت، فرأيت أهل المقابر حلقًا حلقًا فقلت: قامت القيامة؟ قالوا: لا ولكن رجلٌ من إخواننا قرأ قل هو الله أحد، وجعل ثوابها لنا، فنحنُ نقتسمه منذ سنة. وأخرج عبد العزيز صاحب الخلال، بسنده عن أنس ﵁، أن رسول الله ﷺ، قال: "من دخل المقابر فقرأ سورة يس خَفَّفَ اللهُ عنهم، وكان له بعدد ما فيها حسنات" (٢).

وقال الحافظ ابن رجب: رَوى جعفر الخلدي، حدثنا عباس بن يعقوب بن صالح الأنباري، سمعت أبي يقول: رأى بعض الصالحين أباه في النوم، فقال له: يا بُني لولا الأحياء لهلكت الأموات (٣). وأخرج ابن النجار في "تاريخه"، عن مالك بن دينار، قال: دخلت المقبرة ليلة جمعة، فإذا أنا بنور يشرق فيها فقلت: لا إله إلَّا الله، ترى إن الله قد غَفر لأهل المقابر، فإذا بهاتف يهتفُ به من البعد وهو يقول:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 424 (SanadKitab #132973, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.