Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 425

  1. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  2. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  3. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
  4. فوائد
  5. الخامسة

يا مالكُ بنُ دينار هذه هدية المؤمنين إلى إخوانهم أهل المقابر قلتُ: بالذي أنطقك ألا أخبرتني ما هو؟ قال: رجلٌ من المؤمنين قام في هذه الليلة فأسبغ الوضوء وصلَّى ركعتين، قرأ فيهما فاتحةَ الكتاب وقُل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد، وقال: اللهم إني قد وهبتُ ثوابَها لأهل المقابر من المؤمنين، فأدخل الله علينا الضياء والنور، والبهجة والسرور في المشرق والمغرب.

قال مالك: فلم أزل أقرؤها في كل جمعة فرأيت النبي ﷺ في منامي يقولُ لي: يا مالك قد غفر الله لك بعدد النور الذي أهديته إلى أمتي ولك ثواب ذلك، ثم قال وبَنَى الله لك بيتًا في الجنة، في قصر يقال له المنيف قلت: وما المُنيف قال المطل على أهل الجنة.

وهذه الأخبار وشبهها وإن كانت ضعيفة، فمجموعها يدل على أنّ لذلك أصلًا وبأنَّ المسلمين ما زالوا في كل مصر يجتمعون، ويقرؤن لموتاهم من غير نكير (١)، فكانَ ذلك إجماعًا ذكر ذلك كُلَّه الحافظُ شمس الدين بن عبد الواحد المقدسي، من أصحابنا ﵁.

قال القرطبي في التذكرة: وقد كان الشيخ عز الدين بن عبد السلام (٢) يُفتي بأنه لا يصل إلى الميِّت ثوابَ ما يُهدَى إليه من

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 425 (SanadKitab #132973, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.