Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 446

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

مياه بني عامر، فنبحت الكلابُ، فقالت عائشة: أيّ ماءٍ هذا؟ قالوا: الحوأب. قالت: ما أظنني إلَّا راجعة. فقال لها الزبير: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلُح اللهُ ذاتَ بينهم.

فقدموا البصرة فتعجب الناس وسألوهم عن مسيرهم، فذكروا أنهم خرجوا غضبا لعثمان، وتوبةً لما صنعوا من خذلانه وقبضوا على عامل علي عليها - ابن الأحنف - فأقبل عليّ لما سمع بخروجهم من المدينة ومعه تسعمائة راكبًا، فنزل "بذي قار" (١) فبلغه أن أهل البصرة أجتمعوا لطلحة والزبير فشق ذلك على أصحابه، فقال: والذي لا إله غيره لتظهرنَّ على أهل البصرة ولنقتلن طلحة والزبير وبعث ابنه الحسن ﵁ وعمارًا ﵁ إلى [أهل] (٢) الكوفة يستنفرهم، فدخلا المسجد وصعدا المنبر، فكان الحسن في أعلى المنبر وقام عمار أسفل منه، فتكلم عمار وقال: إن أمير المؤمنين بعثنا إليكم نستنفركم، فإن أُمنا - يعني: عائشة ﵂ قد سارت إلى البصرة والله إني أقول لكم هذا ووالله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلانا ليعلم إياه نطيع أو إياها وقال الحسن ﵇: إن أميرَ المؤمنين يقول: إني أذكِّر الله رجلا رعى لته حقّا إلَّا نفر، فإن كنتُ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 446 (SanadKitab #132973, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.